الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
211
تفسير كتاب الله العزيز
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها [ فصّلت : 46 ] . قوله : وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 108 ) : أي بحفيظ لأعمالكم حتّى أجازيكم بها . إنّما أنا منذر أبلّغكم رسالة ربّي . قال : وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ : من ربّك وَاصْبِرْ : على ما يقول لك المشركون من أنّك ساحر وأنّك شاعر وأنّك مجنون وأنّك كاهن وأنّك كاذب حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ : فيأمرك بالهجرة والجهاد . وكان هذا قبل أن يؤمر بالقتال . وقد كان اللّه أعلم محمّدا عليه السّلام أنّه سيفرض عليه الجهاد ، جهاد الكفّار وَهُوَ خَيْرُ : أي أفضل الْحاكِمِينَ ( 109 ) .